أسامة دياب
وص٠القائم بالأعمال ÙÙŠ Ø§Ù„Ø³ÙØ§Ø±Ø© اللبنانية لدى البلاد Ø£ØÙ…د Ø¹Ø±ÙØ© العلاقات اللبنانية – الكويتية بالتاريخية والمتجذرة والطيبة
ÙˆÙÙŠ تصريØÙ€Ù€Ù€Ù€Ù€Ù€Ø§Øª على هامش الديوانية Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية، والتي أقيمت ÙÙŠ Ø³ÙØ§Ø±Ø© لبنان، ÙÙŠ إطار ÙØ¹Ø§Ù„يات شهر Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية 2024 ÙÙŠ الكويت، والذي انطلق قبل يومين وسيستمر ØØªÙ‰ 20 الجاري، قال Ø¹Ø±ÙØ©: «كما يعلم الجميع، ÙØ§Ù„ديوانية هي Ùكرة كويتية، وتماشيا مع ذلك، أطلقنا عليها تسمية الديوانية Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية ÙÙŠ إطار ÙØ¹Ø§Ù„يات الشهر Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙوني ÙÙŠ مختل٠دول العالم».
وأضاÙ: «ديوانيتنــا هي بيت Ù…ÙØªÙˆØ لاستقبال الجميع، أهلنا الكويتيين وأبنائنا اللبنانيين، وجميع الديبلوماسيين»، Ù„Ø§ÙØªØ§ إلى أن Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية هي «Ùكرة قائمة لبناء الجسور وتعزيز التواصل والتعددية، وهذا أمر مطلوب بين الناس من ØÙŠØ« التنوع، ÙÙŠ وقت يراقب الناس ما ÙŠØØµÙ„ اليوم ÙÙŠ غزة من مجازر واعتداءات إسرائيلية متكررة، ÙÙ†ØÙ† نرى أن هذه الديوانية هي نقيض لما تقوم به سلطات Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال ÙÙŠ Ùلسطين ÙˆÙÙŠ لبنان ÙˆÙÙŠ غيرها من الدول العربية».
وعن اهتمام الكويت بموضوع Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية وتعزيزها لهذا المÙهوم، Ø£ÙˆØ¶Ø Ø¹Ø±ÙØ© أن «الكويت هي من الدول المهتمة جدا بمسألة Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية، وهذا الأمر يظهر بشكل ÙˆØ§Ø¶Ø Ù…Ù† خلال مشاركة سمو الشيخ ناصر المØÙ…د، الرئيس Ø§Ù„ÙØ®Ø±ÙŠ Ù„Ù…Ø¬Ù„Ø³ Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية ÙÙŠ الكويت والداعم لكل أنشطتها».
من ناØÙŠØªÙ‡Ø§ØŒ قالت القنصل اللبناني ونائب رئيس البعثة ميا العضم، ÙÙŠ كلمة ألقتها باللغة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© إن «الديوانية Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية Ø£ØµØ¨ØØª نوعا من الاجتماعات Ø§Ù„Ù…Ø³ØªÙˆØØ§Ø© من التقاليد الكويتية، كمنصة شهرية للتبادل والمشاركة باللغة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© للناطقين بها ÙÙŠ الكويت، ÙÙŠ بيئة ودية ÙˆØ¯Ø§ÙØ¦Ø©Â».
ÙˆØ£Ø¶Ø§ÙØª: «اسمØÙˆØ§ لي بأن أثني على جهود Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ين Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونيين ÙÙŠ الكويت، وخاصة سمو الشيخ ناصر المØÙ…د، الرئيس Ø§Ù„ÙØ®Ø±ÙŠ Ù„Ù…Ø¬Ù„Ø³ Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية، وجميع أعضاء هذا المجلس الذين لا يتوقÙون عن العمل من أجل تعزيز Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية ÙÙŠ الكويت ونشر قيمها، ÙˆÙÙŠ هذا الصدد، ÙØ¥Ù† Ø³ÙØ§Ø±Ø© لبنان ÙÙŠ الكويت دائما مستعدة للمساهمة ÙÙŠ هذا الجهد، وتجدد التزامها إلى جانب جميع Ø§Ù„Ø³ÙØ§Ø±Ø§Øª Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية، لتعزيز الروابط بين الناطقين Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© ÙÙŠ الكويت ودعم تعزيز اللغة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ©Â».
وقالت العضم: «أنا سعيدة بأن أذكركم بأنه تم توقيع خطة عمل ÙÙŠ 2021ØŒ لتعزيز Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية وإØÙŠØ§Ø¡ اللغة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© ÙÙŠ لبنان، Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى إنشاء المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية Ù„Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية ÙÙŠ الشرق الأوسط ÙÙŠ بيروت عام 2022ØŒ ما يؤكد على الدور التاريخي الذي يلعبه لبنان ÙƒØØµÙ† Ù„Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية ÙÙŠ الشرق الأوسط».
ÙˆØ£Ø¶Ø§ÙØª: Â«Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى ذلك، تم عقد البعثة الاقتصادية والتجارية Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية الثالثة ÙÙŠ بيروت ÙÙŠ أكتوبر 2023ØŒ كجزء من جهود هيكلية وذات تأثير لتعزيز الدول الناطقة Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© كوجهات جاذبة للتجارة والاستثمارات الدولية، ومن المؤكد أن المجتمع Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙوني يشكل مجتمعا استثنائيا تشارك Ùيه لغة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ©ØŒ ولكن هذا المجتمع ÙŠØÙ…Ù„ أيضا Ø·Ù…ÙˆØØ§Øª ويØÙ„ الأزمات، وقادر على جعل التنوع الثقاÙÙŠ عملا ÙÙŠ خدمة العالم بأسره».
وتطرقت العضم إلى الوضع ÙÙŠ غزة، وقالت: «تستدعي Ø§Ù„Ù…Ø°Ø§Ø¨Ø Ø§Ù„Ù…Ø³ØªÙ…Ø±Ø© للشعـــــــب الÙلسطيني، ÙˆØ§Ù„ÙØ¸Ø§Ø¦Ø¹ والإرهاب ÙÙŠ غزة، Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى الهجمات والاعتداءات المتكـــــررة والمتصاعدة ÙÙŠ جنوب لبنان، ضرورة الØÙˆØ§Ø± وتسليط الضوء على أهمية القيم الأساسية Ù„Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية مثل التضامن الدولي، ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø§Ù…ØØŒ ÙˆØ§ØØªØ±Ø§Ù… ØÙ‚وق الإنسان، والتعددية والتنوع، وأود أن أستغل هذه Ø§Ù„ÙØ±ØµØ© لتوجيه التهاني Ø§Ù„ØØ§Ø±Ø© إلى الشعب الكويتي الشقيق بمناسبة الأعياد الوطنية للكويت، ÙˆØ£ÙØ¶Ù„ تمنياتي لهم بالسعادة والازدهار».
ÙˆÙÙŠ ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª ØµØØ§Ùية على هامش Ø§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„ية التي شارك Ùيها ØØ´Ø¯ كبير من المواطنين الناطقين Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ©ØŒ Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى عدد كبير من Ø§Ù„Ø³ÙØ±Ø§Ø¡ والديبلوماسيين الناطقين Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ©ØŒ قالت العضم ان «لبنان يعتبر من أهم الدول Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù†ÙƒÙˆÙونية بالشرق الأوسط، والعالم، ومن الناØÙŠØ© الثقاÙية، ØÙŠØ« تعتبر اللغة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© اللغة الثانية المØÙƒÙŠØ© ÙÙŠ لبنان والتي تدرس كلغة أساسية ÙÙŠ جميع المدارس والجامعات اللبنانية، وأيضا من خلال دور النشر والإعلام، وهناك عدد لا بأس به من الأدباء والكتاب اللبنانيين الذين كتبوا باللغة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ©Â».
الجواز البيومتري من Ø§Ù„Ø³ÙØ§Ø±Ø© لمن دون الـ 15 أو بلغ الـ 60
بالنسبة لمشكلة الجوازات التي تواجه أبناء الجالية اللبنانية الذين لا يستطيعون Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على جواز Ø³ÙØ± بيومتري من Ø§Ù„Ø³ÙØ§Ø±Ø©ØŒ قالت القنصل اللبناني ونائب رئيس البعثة ميا العضم: انها Ø·Ø±ØØª هذه المشكلة أمام وزارة الخارجية ومع المعنيين، ÙˆØ³ØªØØ§ÙˆÙ„ الوصول إلى ØÙ„ يناسب الجميع، Ù„Ø§ÙØªØ© إلى وجود استثناء ÙˆØÙŠØ¯ Ù„Ù„ØØµÙˆÙ„ على هذا الجواز من Ø§Ù„Ø³ÙØ§Ø±Ø©ØŒ وهو أن يكون المتقدم ما دون الـ 15 عاما، أو بلغ الـ 60 عاما، ويتم إصدار جواز لهم لمدة 10 سنوات».
Leave a Reply