Ùوائد ولطائ٠ودرر يرصدها د.Ø£ØÙ…د الهيÙÙŠ ÙÙŠ مؤلÙÙ‡ الجديد والبديع، Ùما أبدع Ø§Ù„Ø¥Ø¨ØØ§Ø± ÙÙŠ ترصد الجمال والجلال والعظمة ÙÙŠ أعظم سورة ÙÙŠ القرآن الكريم، السبع المثاني والمقرونة بعظمة كلام الله، وكما يقدم د.الهيÙÙŠ للكتيب بأن قراءة Ø§Ù„ÙØ§ØªØØ© واجبة ÙÙŠ كل ركعة من ركعات الصلاة ÙØ±Ø¶Ø§ كانت أو Ù†Ùلا، ومن هنا سعى الى «تقديم بعض Ùوائد ولطائ٠هذه السورة العظيمة»، متقربا الى الله بهذا الجهد، مؤملا منه Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ الأجر والمثوبة.
كتيب صغير من بضع وأربعين ØµÙØØ©ØŒ جمع ورصد Ùيها د.Ø£ØÙ…د الهيÙÙŠ 100 ÙØ§Ø¦Ø¯Ø© ÙˆÙ„Ø·ÙŠÙØ© ودرة ÙÙŠ هذه السورة العظيمة، مستهلا بمقصدها، وهو مقصد عقدي اصيل، تØÙ‚يق التوجه لله تعالى بكمال العبودية له ÙˆØØ¯Ù‡ Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ØŒ ومعرجا على سبب تسميتها، وهو Ø§ÙØªØªØ§Ø كتاب الله الكريم بها، وايضا تسمى «أم القرآن» لاشتمالها على موضوعاته من توØÙŠØ¯ لله، وعبادته، وإشارة إلى القصص، وغير ذلك.
ويركز المؤل٠على تعيين Ø§Ù„ÙØ§ØªØØ© ÙÙŠ كل ركعة لكل Ø§ØØ¯ على العموم «لا صلاة لمن لم يقرأ Ø¨ÙØ§ØªØØ© الكتاب»، ÙˆØªÙØªØªØ بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والاعتصام به Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ØŒ والاستجارة بجنابه من هذا العدو اللعين، ثم البسملة، الله اكبر اسمائه Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وأجمعها، والرØÙ…Ù† ذو الرØÙ…ة، والرØÙŠÙ… ذو الرØÙ…Ø© الواصلة، ثم يتبع Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ ذلك بالØÙ…د المستØÙ‚ØŒ مدللا على ذلك Ø¨Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« الذي رواه الإمام مسلم عن تقسيم Ø§Ù„ÙØ§ØªØØ© بين الله تعالى وعبده.
ويستغرق د.Ø£ØÙ…د الهيÙÙŠ ÙÙŠ التطرق للطائ٠«رب العالمين»، الرب الملك Ø§Ù„Ù…ØªØµØ±ÙØŒ والعالمين اسم لكل ما سوى الله تعالى، وذلك ذكر ÙÙŠ اول المصØÙ للألوهية والربوبية والملك وهي لله تعالى ÙˆØØ¯Ù‡ØŒ ثلاثة أوصا٠ذكرها Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ ÙÙŠ موضوع ÙˆØ§ØØ¯ ÙÙŠ أول القرآن.
ÙˆÙŠØµÙ Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ Ù†ÙØ³Ù‡ بأنه «الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ…» للترغيب بعد الترهيب، وهما اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرØÙ…Ø© الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل ØÙŠØŒ وهو «مالك يوم الدين»، ÙØ§Ù„كل مدين بعظمته، خاضع لعزته، منتظر لمجازاته، راج ثوابه، خائ٠من عقابه.
ويشير د.الهيÙÙŠ الى ÙØ§Ø¦Ø¯Ø© للعلامة الشنقيطي ÙÙŠ ØªÙØ³ÙŠØ± «إياك نعبد»، وهي تØÙ‚يق معنى لا إله إلا الله، ويرصد ما ذكره الإمام القرطبي والشيخ Ù…ØÙ…د الأشقر، Ù…ÙˆØ¶ØØ§ ان العبادة كمال Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© وكمال الخضوع والخو٠والذل، و«إياك نستعين» التبرؤ من الØÙˆÙ„ والقوة والتÙويض الى الله عز وجل، أي لا نطلب العون إلا منك ÙˆØØ¯ÙƒØŒ لأن الأمر كله بيدك ÙˆØØ¯Ùƒ.
ومن ØªÙØ³ÙŠØ± الشيخ Ù…ØÙ…د بن عبدالوهاب، يرصد د.الهيÙÙŠ قوله ÙÙŠ ØªÙØ³ÙŠØ± «اهدنا الصراط المستقيم»، Ùهو الدعاء Ø§Ù„ØµØ±ÙŠØ Ø§Ù„Ø°ÙŠ هو ØØ¸ العبد من الله وهو التضرع إليه ÙˆØ§Ù„Ø¥Ù„ØØ§Ø عليه ان يرزقه هذا المطلب العظيم، أما «صراط الذين أنعمت عليهم» Ù€ ÙˆØ§Ù„ØªÙØ³ÙŠØ± مازال للشيخ Ù…ØÙ…د بن عبدالوهاب Ù€ Ùهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ÙˆØ£ØµØØ§Ø¨Ù‡ØŒ أما «غير المغضوب عليهم ولا الضالين»، Ùيورد د.الهيÙÙŠ Ø§ØªÙØ§Ù‚ اغلب Ø§Ù„Ù…ÙØ³Ø±ÙŠÙ† على انهم اليهود والنصارى على التتابع، وان كان الشيخ Ù…ØÙ…د بن عبدالوهاب يذهب الى ان المغضوب عليهم هم العلماء الذين لم يعملوا بعلمهم، والضالون هم العاملون بلا علم، ÙØ§Ù„أولى ØµÙØ© اليهود، والثانية ØµÙØ© النصارى.
ثم يتم التعقيب على هذه الآيات بـ «التأميم» (آمين) ØÙŠØ« الرØÙ…Ø© ÙˆØ§Ù„Ù…ØºÙØ±Ø©.
ÙˆÙÙŠ النهاية، يرصد د.اØÙ…د الهيÙÙŠ Ùوائد سورة Ø§Ù„ÙØ§ØªØØ© وذلك من «المختصر ÙÙŠ ØªÙØ³ÙŠØ± القرآن الكريم» ÙˆÂ«ØªÙØ³ÙŠØ± ابن كثير» موردا ØØ¯ÙŠØ«Ø§ ÙÙŠ صØÙŠØ البخاري عن الأمر للمأمومين بقول «آمين» بعد تلاوة الإمام «غير المغضوب عليهم ولا الضالين»، مستÙيضا ÙÙŠ ذكر Ùوائد السورة ÙÙŠ القرآن بنص ØØ¯ÙŠØ« رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد بن المعلى.
ومن Ùوائد هذه السورة العظيمة «الرقية».
Ùهذه كانت بعض الإضاءات على هذه الÙوائد الجمة واللطائ٠البديعة والدرر المكنونة التي استخرجها د.Ø£ØÙ…د الهيÙÙŠ من بطون Ø§Ù„ØªÙØ§Ø³ÙŠØ± للعلماء العظام ÙÙŠ تبسيط بديع ÙŠÙ†ÙØ¹ الله به Ø§Ù„Ù…Ù†ØªÙØ¹ÙŠÙ†.
Leave a Reply